ماجد
12-16-2007, 04:58 PM
.
.
.
أحَدهُم كَان يَنبُش ذَاكرَتِي
بَحثاً عنْ رمَادٍ تفتّت فِي انتِظارِك ،
فَما كَان مِنّي إلا أن أهِبَهُ كُلّ الذّاكِرة / مُرغَمة !
ولَا شَيءَ سِواهَا !!
.
.
بَدْءاً بِـ الوُصولِ عِند العَتبة ،
ذرّاتُ الغُبارِ تتَطَايَرُ مِنْها
ينفُخ فيِها ، ولَكِن – عَبثاً –
فَما كَان مِن الغُبَار إلاّ أنْ يتجَمّع عندَ عينيْه !
ويعْميهِ لَحظة ..!!
يَعبُر الأزقّة المُظلِمة .. ويَتعثّر !
هُناكَ / حِجَارَةٌ مِن ألَم ، تُغطّي الطُرقَاتِ الضيّقة
وَ هُناكَ / ألوَاحٌ رُسمَت هبَاءاً و عُلقّت !
وَهُناك أحلَامٌ شُنقَت / و أجسَادٌ صُلبَت
ولا زَالِت الجُثثُ مُلقَاه .. !!
وَ هُناكَ شَيْءُ مِنك / مُمزق بـ حَماقة ،!
تَتمَاسكُ ذرّات الرّمادِ شيئاً فَـ شَيئاً ، لِـ تُكوّن
جسَداً / يُشبِهُك كثيراً ..
و يكوّنكَ كثيراً .. !!
الكَثيرُون مِنهُم عَبروا ،
لـِ يخرُجوا ظَامئِين ..
مُتلحّفين / مُغمِضين أعيُنهم
حَائرِين
وَ يبْكُون .. وَيَبْكُون طويلاً .,
الجُثث مُلقاة / و جسَدُك يَمشِي عَليهم
وحُلمِي الطِفل / يُقتَل بـِ سببِ جُنونِك !
وَحينَ يَخرُجون ، يتنَفسّون
ويَقولون – عَجباً –
.
.
عَبثاً يَنبشُون / وكنتُ قَد حذّرتُهم سابِقاً
مِن البُكاء و العَويل ،
كَي لا يوْقِظوكَ و يَقتلُوننِي !
.
.
.
مُجرد هذيان .. لم أجد له مكانٌ سوى هنا ..
أعذرو نزفَ قلـمـي
.
.
.
.
.
أحَدهُم كَان يَنبُش ذَاكرَتِي
بَحثاً عنْ رمَادٍ تفتّت فِي انتِظارِك ،
فَما كَان مِنّي إلا أن أهِبَهُ كُلّ الذّاكِرة / مُرغَمة !
ولَا شَيءَ سِواهَا !!
.
.
بَدْءاً بِـ الوُصولِ عِند العَتبة ،
ذرّاتُ الغُبارِ تتَطَايَرُ مِنْها
ينفُخ فيِها ، ولَكِن – عَبثاً –
فَما كَان مِن الغُبَار إلاّ أنْ يتجَمّع عندَ عينيْه !
ويعْميهِ لَحظة ..!!
يَعبُر الأزقّة المُظلِمة .. ويَتعثّر !
هُناكَ / حِجَارَةٌ مِن ألَم ، تُغطّي الطُرقَاتِ الضيّقة
وَ هُناكَ / ألوَاحٌ رُسمَت هبَاءاً و عُلقّت !
وَهُناك أحلَامٌ شُنقَت / و أجسَادٌ صُلبَت
ولا زَالِت الجُثثُ مُلقَاه .. !!
وَ هُناكَ شَيْءُ مِنك / مُمزق بـ حَماقة ،!
تَتمَاسكُ ذرّات الرّمادِ شيئاً فَـ شَيئاً ، لِـ تُكوّن
جسَداً / يُشبِهُك كثيراً ..
و يكوّنكَ كثيراً .. !!
الكَثيرُون مِنهُم عَبروا ،
لـِ يخرُجوا ظَامئِين ..
مُتلحّفين / مُغمِضين أعيُنهم
حَائرِين
وَ يبْكُون .. وَيَبْكُون طويلاً .,
الجُثث مُلقاة / و جسَدُك يَمشِي عَليهم
وحُلمِي الطِفل / يُقتَل بـِ سببِ جُنونِك !
وَحينَ يَخرُجون ، يتنَفسّون
ويَقولون – عَجباً –
.
.
عَبثاً يَنبشُون / وكنتُ قَد حذّرتُهم سابِقاً
مِن البُكاء و العَويل ،
كَي لا يوْقِظوكَ و يَقتلُوننِي !
.
.
.
مُجرد هذيان .. لم أجد له مكانٌ سوى هنا ..
أعذرو نزفَ قلـمـي
.
.
.