الدمشقي
04-15-2008, 03:50 PM
ها أنا مسجونة في تلك الجزيرة البعيدة
في ذالك القصر البعيد
أين انت ....هل تسكن القمر ام ليس لديك مركب تصل به الي
انتهى حبيبي عصرنا, ضاعت كلماتنا في عمق هذا البحر الذي ليس له عمق
أين انت حبيبي
لقد داسو على حقول الياسمين حتى باتت تنزف وجعا على وجعها , لقد خنقو صوت ذلك البلبل الجميل
الذي كان يشدوا كل صباح عند لقائنا
لقد غيرو شكل السماء حتى اصبحت ارى حدودها تضيق لقد ذبحو ذالك القمر العجوز حتى اصبح ينزف مثل دمي
يظنون انني اباع واشترى , يظنون انني سلعة يتداولها تجار ابي ....
من انا من اكون يا ايها البعيد عني يا ايها القريب , هل تسمع تلك الصرخة ام تسمع صوت الموج الذي يخنق
صوتي
هل تسمع صوت شهريار الذي جاء من بين انقاضك لقد اختاره ابي بديلا عنك يظنك انقاض في مدينتي ولا يعلم
انك انت من احيى به في تلك المدينة التي غاب مليكها عن ملكه
هل تسمع قهقهة صوته التي لا يخرج منها سوى سم الافاعي لقد التفت حول عنقي
انني اختنق , انني اغرق وانا على اليابسه , الا تمد يدك , الا تاتي , ام لازلت مصلوبا هناك عند حدود اليائس
حبيبي ...
ماعاد ضوء القمر يشعرني بالدفئ , وتلك النجوم لم تعد تسامرني حتى الصباح
أريدك معي , اريد ان اعيش معك في ذالك الكوخ الصغير القابع على ضفة ذالك الجدول البللوري
أريد ان ارتشف معك كل صباح قطرات الندى , لنكتسي معا أوراق الشجر ولتعانقنا كروم العنب
لنشرب معا خمر هذه الحياة بحلوها ومرّها
عطرنا رائحة التراب , وزينتي عقود الياسمين
لنقتسم معا ذلك الخبز اليابس , كسرة انا وكسرة انت
كم احلم معك بان انجب طفلا يزيّن عشنا الصغير , انها الحياة ياحبيبي .....
سئمت موتي هنا تحت أقدام شهريار ثوب عرسي الابيض هذا هو كفني في مقبرة شهريار وضريحي هو سرير نومي وقاتلي هو شهريار
قوم حبيبي أفق من نومك العميق كسر كل الحواجز اخترق المستحيل هاهو شهريار يهم باحتلالي لم يبقى هناك جند في مدينتك لقد ذبحوا جميعهم على اعتاب بواباتها لم يبقى سواي اصارع قدري
هي حبيبي قم افق لم يبقى سوى تلك السكين التي احملها فاسرع وعد الى اعماقي قبل ان تدخل تلك السكين احشائي وهبني الحياة قبل ان تهبني تلك السكين الموت
تحياتي الدمشقي
في ذالك القصر البعيد
أين انت ....هل تسكن القمر ام ليس لديك مركب تصل به الي
انتهى حبيبي عصرنا, ضاعت كلماتنا في عمق هذا البحر الذي ليس له عمق
أين انت حبيبي
لقد داسو على حقول الياسمين حتى باتت تنزف وجعا على وجعها , لقد خنقو صوت ذلك البلبل الجميل
الذي كان يشدوا كل صباح عند لقائنا
لقد غيرو شكل السماء حتى اصبحت ارى حدودها تضيق لقد ذبحو ذالك القمر العجوز حتى اصبح ينزف مثل دمي
يظنون انني اباع واشترى , يظنون انني سلعة يتداولها تجار ابي ....
من انا من اكون يا ايها البعيد عني يا ايها القريب , هل تسمع تلك الصرخة ام تسمع صوت الموج الذي يخنق
صوتي
هل تسمع صوت شهريار الذي جاء من بين انقاضك لقد اختاره ابي بديلا عنك يظنك انقاض في مدينتي ولا يعلم
انك انت من احيى به في تلك المدينة التي غاب مليكها عن ملكه
هل تسمع قهقهة صوته التي لا يخرج منها سوى سم الافاعي لقد التفت حول عنقي
انني اختنق , انني اغرق وانا على اليابسه , الا تمد يدك , الا تاتي , ام لازلت مصلوبا هناك عند حدود اليائس
حبيبي ...
ماعاد ضوء القمر يشعرني بالدفئ , وتلك النجوم لم تعد تسامرني حتى الصباح
أريدك معي , اريد ان اعيش معك في ذالك الكوخ الصغير القابع على ضفة ذالك الجدول البللوري
أريد ان ارتشف معك كل صباح قطرات الندى , لنكتسي معا أوراق الشجر ولتعانقنا كروم العنب
لنشرب معا خمر هذه الحياة بحلوها ومرّها
عطرنا رائحة التراب , وزينتي عقود الياسمين
لنقتسم معا ذلك الخبز اليابس , كسرة انا وكسرة انت
كم احلم معك بان انجب طفلا يزيّن عشنا الصغير , انها الحياة ياحبيبي .....
سئمت موتي هنا تحت أقدام شهريار ثوب عرسي الابيض هذا هو كفني في مقبرة شهريار وضريحي هو سرير نومي وقاتلي هو شهريار
قوم حبيبي أفق من نومك العميق كسر كل الحواجز اخترق المستحيل هاهو شهريار يهم باحتلالي لم يبقى هناك جند في مدينتك لقد ذبحوا جميعهم على اعتاب بواباتها لم يبقى سواي اصارع قدري
هي حبيبي قم افق لم يبقى سوى تلك السكين التي احملها فاسرع وعد الى اعماقي قبل ان تدخل تلك السكين احشائي وهبني الحياة قبل ان تهبني تلك السكين الموت
تحياتي الدمشقي